الجدل حول مبابي ليس جديدًا؛ ففي أكتوبر 2024، وبعد أشهر من انضمامه، شوهد في ملهى ليلي في ستوكهولم خلال فترة توقف دولي استُبعد فيها من منتخب فرنسا بداعي الإصابة العضلية.
وفي مارس الماضي، سافر إلى باريس لاستشارة طبيب متخصص في ركبته بينما كان الفريق منشغلًا بالتزاماته، لكن صور عشاءاته مع شريكته طغت على الجانب الطبي.
وبلغت الأزمة ذروتها عندما تردد أن الطاقم الطبي فحص الركبة الخطأ، وهو ما نفاه مبابي علنًا في 25 مارس قائلاً: “المعلومات التي تفيد بفحصهم الركبة الخطأ غير صحيحة”، مع اعترافه بأن ضعف التواصل ساهم في سوء الفهم.
أما الصورة الأكثر إحراجًا، فكانت في مايو الماضي، حين التُقطت صوره على متن يخت في سردينيا برفقة شريكته خلال إجازة بسبب إصابة عضلية، بينما كان زملاؤه يقاتلون لتأجيل تتويج برشلونة باللقب قبل كلاسيكو مصيري.. لقطة أعادت نظرية “اختفائه في اللحظات الحاسمة” إلى الواجهة.
وزاد غيابه عن مباريات مفصلية، مثل الإقصاء من كأس الملك أمام ألباسيتي في يناير في أولى مباريات أربيلوا، وغيابه عن مواجهة العاشر من مايو، من حدة الانتقادات.
كما تفجر الخلاف علنًا بعد مباراة أوفييدو في 14 مايو، عندما برر استبعاده بأن أربيلوا أبلغه بأنه المهاجم الرابع، وهو ما نفاه المدرب.
حتى في البرنابيو نفسه، لم يسلم من صافرات الاستهجان ضد ألافيس في 21 أبريل بعد الخروج الأوروبي أمام بايرن ميونخ.
وجاءت تصريحاته في 7 سبتمبر عندما تساءل عن سبب استهدافه هو وفينيسيوس فقط في الأداء الدفاعي، لتؤكد أن الشرخ لا يزال قائمًا.