الآن.. لنتحدث عن تحركات عملاق الرياض الهلال، في الميركاتو الصيفي الماضي “2026”؛ والتي قد تكون لسببين لا ثالث لهما، وهما:
* أولًا: إحلال وتجديد؛ بعد فشل الهلال في التتويج بلقب كبير في آخر موسمين.
* ثانيًا: الوصول إلى قناعة قانونية؛ بإمكانية التعرض لعقوبات في قضية الظهير الأيسر البرازيلي رينان لودي.
بمعنى.. إدارة الهلال أرادت بناء فريق جديد دفعة واحدة، في صيف العام الحالي “2026”، وليست على مراحل؛ وذلك تحسبًا لصدور قرار بمنع النادي من التعاقدات، في فترتي الانتقالات القادمتين.
وتعاقد الزعيم الهلالي مع صفقات عديدة للغاية، في صيف العام الحالي؛ سواء عناصر محلية أو أجنبية، وذلك على النحو التالي:
* حراسة المرمى: محمد العويس.
* ظهير أيمن: محمد محزري ومحمد الصرنوخ.
* جناح هجومي: البرازيلي جابرييل مارتينيلي، الهولندي كريسينسيو سامرفيل، صبري دهل، نواف الحبشي وعبدالله العنزي.
* قلب هجوم: الإنجليزي أولي واتكينز.
وذلك يذكرنا بما فعله العملاق الكتالوني برشلونة صيف عام 2014؛ عندما علم بأنه سيتعرض لعقوبة المنع من التعاقدات “فترتي انتقالات”، بسبب مخالفات تتعلق بالتعاقد مع لاعبين قُصّر.
آنذاك.. أمن برشلونة حراسة مرماه، بالتعاقد مع الثنائي الألماني مارك أندريه تير شتيجن والتشيلي كلاوديو برافو؛ إلى جانب ضم متوسط الميدان الكرواتي إيفان راكيتيتش، تحسبًا لرحيل القائد الإسباني الكبير تشافي هيرنانديز.
أيضًا؛ تعاقد برشلونة مع ثنائي الدفاع الفرنسي جيريمي ماثيو والبلجيكي توماس فيرمايلين والظهير البرازيلي دوجلاس بيريرا، بينما كانت الصفقة الأعظم هي خطف المهاجم الأوروجوياني لويس سواريز من العملاق الإنجليزي ليفربول.
وفي نفس الموسم الذي تمت فيه هذه الصفقات، أي في 2014-2015؛ تمكن برشلونة من التتويج بالثلاثية التاريخية، وهي “الدوري الإسباني، كأس الملك ودوري أبطال أوروبا”.
ويأمل جمهور الهلال من ناحيتهم، أن تؤمن الصفقات التي تمت في صيف العام الحالي لفريقهم، المنافسة والتتويج بالثلاثية التاريخية “دوري روشن السعودي، كأس الملك ودوري أبطال آسيا (النخبة)”؛ حتى ولو تم حرمان الفريق من التعاقدات، في قضية لودي.