أخبار العالم

ابنة مديحة كامل تُعيد رسم تفاصيل الرحيل وأسرار العزلة

أعادت ميرهان الريس، نجلة النجمة الراحلة مديحة كامل، فتح صندوق الأسارير الخاصة بحياة والديتها بعيداً عن أضواء الكاميرات والمهرجانات، مسلطة الضوء على المحطات المفصلية التي قادتها لإسدال الستار على مسيرتها الفنية، ومفندة الشائعات المتداولة حول أسباب وفاتها.

صدمة فاجعة تنهي الرحلة الفنية

شكلت الوعكة الصحية الجسيمة التي أصابت والدة الفنانة (جلطة دماغية) نقطة التحول الكبرى في حياتها. ورغم انشغالها الحثيث حينها بين عروض المسرح مع الراحل سعيد صالح وتصوير مشاهدها في فيلم “بوابة إبليس”، إلا أن رؤية التدهور السريع لصحة والدتها أحدثت لديها زلزالاً فكرياً ونفسياً، دفعها للاقتناع بفناء المظاهر الدنيوية لاتخاذ قرار قطعي بالتنحي عن الوسط الفني وإعلان الاعتزال.

مرحلة التعمق الديني

انتقلت الراحلة بعد قرارها إلى نمط حياة زاهد، انكبّت خلاله على التبحر في أمهات كتب الشريعة والتفسير والفقه، إلى جانب مواظبتها على متابعة دروس الشيخ محمد متولي الشعراوي والشيخ عمر عبد الكافي. وحول قناعاتها الفردية، أكدت الابنة أن والدتها لم تمارس أي ضغوط لإجبارها على ارتداء الحجاب بعد إقدامها هي عليه عام 1991، بل تركت لها مطلق الحرية حتى اتخذت القرار بمحض إرادتها لاحقاً.

الملف الطبي والتفنيد

أوضحت ميرهان أن المعاناة الصحّية لوالدتها بدأت فعلياً عام 1988 بإصابتها بمرض “الروماتويد”، والذي تسبب مضاعفاته لاحقاً في تجمع سوائل على عضلة القلب. وعقّبت بأن بروتوكول العلاج بـ “الكورتيزون” تسبب في تغير ملامحها وزيادة وزنها قبل أن تستقر حالتها تماماً. وأكدت أن الوفاة جاءت بغتة جراء هبوط مفاجئ في الدورة الدموية، نافية تماماً صحة ما شُيع حول إصابتها بأورام سرطانية أو سفرها للتداوي في العاصمة البريطانية لندن.

دائرة العلاقات الإنسانية

احتفظت النجمة المعتزلة بعلاقات دافئة مع عدد من زميلات المهنة اللاتي شاركنها التحول أو حافظن على الود، وفي مقدمتهن سهير رمزي، وسهير البابلي، وميرفت أمين. كما حظيت باستئثار خاص من الفنانة الراحلة شادية التي حرصت على حضور زفاف ميرهان رغم اعتزالها المناسبات العامة، إلى جانب تواصلها الممتد مع هالة فؤاد ولقاءاتها الإيمانية بـ شمس البارودي.

 

السابق
اليوم الوطني السعودي 96.. عزّنا بطبعنا وذكرى وطن تتجدد
التالي
اليوم الوطني السعودي 96.. حكاية وطن تتجدد في كل عام

اترك تعليقاً