رغم حديثنا عن إنصاف القدر لهيثم حسن في هدف سلتيك الوحيد في المباراة وسيطرته على الطاقة الهجومية للفريق في الشوط الثاني، لكن ربما هم معذورون أيضًا..
رغم علم لاعبي سلتيك بقدرات هيثم الهجومية الكبيرة إلا التأثير الدفاعي الذي يتركه من خلفه، يفقد زملاءه الثقة به، خاصةً وأن كولبي دونوفان من خلفه ظهير هجومي هو الآخر، ما يعني أن فقدان الكرة في هذه الجبهة يعني هجمة مرتدة خطيرة على مرمى الفريق.
هذا العيب يفسر قرار المدرب مارتن أونيل بسحب هيثم حسن من الملعب في الدقيقة 73 من عمر المباراة، رغم أنه سلتيك كان متأخرًا بهدفين، وفي حاجة لقوة المصري الهجومية.
لكن ما شكله من خطورة دفاعية على الفريق وما تبعه من أفضلية لسيلتا فيجو بعد مرور أول ربع ساعة من الشوط الثاني، دفع المدرب للتضحية بالمصري.
هذا العيب الدفاعي لهيثم حسن تحدثنا عنه مرارًا وتكرارًا في مختلف مباريات سلتيك، لكن الجديد هذه المرة أن الأمور وصلت لتفضيل زملائه الاستغناء عن خطورته الهجومية والبحث عن حلول أخرى، خوفًا من فقدانه للكرة في انطلاقة ثم ارتدادها بهجمة مرتدة خطيرة على الفريق!