في حادث مأساوي هزّ القلوب، فقدت عائلة مكونة من سبعة أفراد حياتها في حادث مروري مؤلم وقع اليوم على طريق خريص. الحادث أسفر عن وفاة الأب والأم وخمسة أبناء، بينهم ذكور وإناث، وهم من قرية المحرقة العليا بمنطقة جازان.
بحسب التفاصيل الأولية، وقع الحادث أثناء سفر العائلة باتجاه المنطقة الشرقية، حينما اصطدمت مركبتهم بمركبة أخرى بشكل عنيف، ما أدى إلى انقلاب المركبة واشتعال النيران فيها. وأكدت الجهات الأمنية أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة الأسباب الدقيقة للحادث، إلا أن السرعة الزائدة قد تكون من بين العوامل المحتملة التي أسهمت في هذه الكارثة.
الحادث أثار حزناً واسعاً في الأوساط الاجتماعية، حيث تداول المغردون عبر وسائل التواصل الاجتماعي خبر الحادث معبرين عن صدمتهم وداعين لهم بالرحمة والمغفرة. كما شهدت منصات التواصل تعاطفاً كبيراً مع أهالي الضحايا، خاصة أن الحادث أودى بحياة أسرة بأكملها، ليترك فجوة عميقة في قريتهم الصغيرة في جازان.
ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة على أفراد الأسرة ظهر يوم غدٍ السبت في مدينة الأحساء، وسط توقعات بحضور عدد كبير من أهالي المنطقة الشرقية ومواطنين من مناطق أخرى.
من جهتها، دعت الجهات المعنية السائقين إلى توخي الحذر أثناء القيادة والالتزام بقواعد السلامة المرورية، مشددة على أن الالتزام بالسرعة المحددة والانتباه أثناء القيادة هما العاملان الأساسيان لتجنب وقوع مثل هذه الحوادث المأساوية.
هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية تعزيز الوعي المروري، لا سيما على الطرق السريعة التي تُعدّ بيئة خطرة إذا لم يتم الالتزام بإجراءات السلامة. كما يفتح النقاش حول ضرورة تحسين البنية التحتية للطرق وتوفير تقنيات حديثة تسهم في تقليل نسب الحوادث.
في النهاية، تتوجه الأنظار نحو أفراد المجتمع لدعم أسرة الضحايا بالدعاء والمواساة، إذ لم يكن الحادث مجرد فقدان لحياة سبعة أفراد، بل كارثة تركت أثراً عميقاً في قلوب الجميع.
نسأل الله أن يرحم هذه العائلة ويجعل مثواها الجنة، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.